الثلاثاء، 20 ديسمبر 2011

الخطوات العشر لحكومة الإنقاذ ألوقف نزيف الموازنة

 
10 خطوات لوقف نزيف الموازنة ولا بديل عن "ترتيب الاولويات"
 الثلاثاء، 20 ديسمبر 2011 - 16:26
إعداد - كامل كامل/اليوم السابع
 تحمل الموازنة العامة للدولة المصرية الكثير من البنود التى تثقلها وتجعلها مكبلة ولا تستطيع أن تفى باحتياجات المواطنين، وتلك البنود ليست وليدة لحظة ما، إنما هى تراكم لأخطاء الماضى، ولم يستطع كثيرون ممن تولوا شأن الاقتصاد فى مصر أن يحلوا المعادلة الصعبة، ربما لغياب الرؤية أو ضعف العزيمة أو حتى عدم الشجاعة الكافية لمواجهة الحقيقة التى تقول إن الموازنة العامة ضحية لسوء الإدارة وفساد الضمائر، ومن هذا المنطلق فإن تلك الخطوات العشر محاولة لإنارة الطريق أمام من يريد حقّا فى حكومة الإنقاذ أن يوقف نزيف الموازنة.. إذا توفر الإخلاص وصدق النية:
 1 ترشيد الدعم دون المساس بالاحتياجات الأساسية
 وذلك عن طريق وضع نظام متكامل لتوزيع أسطوانات البوتاجاز يتضمن منح المستحقين كوبونات للحصول على الأسطوانة بقيمة 5 جنيهات على أن تخصص أسطوانة للأسرة المكونة من فرد إلى 3 أفراد، والأسرة المكونة من 4 أفراد فأكثر ستحصل على أسطوانتين شهريّا بالسعر المدعم، على أن يتم تداول الأسطوانات بالأسواق بالأسعار الحرة والبالغة 25 جنيهًا للمنزلية و50 جنيهًا للأسطوانة المخصصة للاستخدام التجارى، مما سيحقق وفرًا بنحو 4 مليارات جنيه من قيمة الدعم المقدرة بنحو 14 مليار جنيه، وذلك إلى جانب تحرير إنتاج الخبز المدعم بحيث سيتم إعطاء المخابز الحرية كاملة فى الإنتاج دون تدخل من جانب الحكومة سواء فى أسعار الدقيق أو باقى مستلزمات الإنتاج، وتقوم الوزارة بشراء الخبز وفق المواصفات المتفق عليها وطرحها بمنافذ التوزيع بسعر 5 قروش للرغيف.
 2 ترشيد الطاقة للصناعات الكثيفة الاستهلاك
 ويتضمن تعديل أسعار الطاقة للصناعات كثيفة الاستهلاك، وهى تشمل بصفة أساسية الحديد والأسمنت والألومنيوم والسيراميك والأسمدة.. بحيث يتم فى هذا المجال زيادة فى أسعار الطاقة على ألا تصل على الفور إلى مرحلة التحرير الكامل لتلك الأسعار لتتماثل مع الأسعار العالمية، وذلك لأن الأرباح الحالية لهذه الشركات تمكنها من أن تتحمل هذه الزيادة السعرية للطاقة بدون أن يؤثر ذلك على أسعار بيع منتجاتها للمواطنين، وسيتيح ذلك تحقيق هدفين أساسيين، الأول تخفيض حجم الدعم المخصص للطاقة والمقدر بحوالى ‏90‏ مليار جنيه سنويّا، وبالتالى تقليل العجز فى الموازنة العامة.
 3 ترشيد إنفاق الجهاز الإدارى للدولة
 ويشمل ترشيد استخدام السيارات الفارهة ومواجهة الإسراف فى استخدام الكهرباء والتليفونات، وإعادة النظر فى المكافآت التى تمنح للطبقة الإدارية العليا والتى يمكن من خلال ترشيدها، ويتبين من إحصاءات الحساب الختامى للدولة، أن قيمة العجز فى ميزانية الإدارة المحلية الذى تولت الخزانة العامة تمويله زادت من 33.4 مليار جنيه فى السنة المالية المنتهية فى يونيو 2008 إلى 44 مليار جنيه فى السنة التالية، بنسبة زيادة تبلغ ما يقرب من %34 وذلك على الرغم من أن إيرادات الإدارة المحلية زادت فى السنة المالية نفسها بنسبة %20 وتعكس هذه الأرقام إهدارًا فى الموارد، بسبب زيادة الإنفاق بمعدل يصل إلى حد السفه وصل إلى %30 «زيادة فى قيمة الأجور وتعويضات العاملين بنسبة %21.8 وفى شراء السلع والخدمات بنسبة %52 وفى شراء الأصول مثل الأراضى والمبانى والآلات بنسبة %53».
 4 شراء المنتج المصرى و والتعاقد مع المصريين
 فيجب شراء المنتجات المصرية والتعاقد مع المصريين، بدلاً من الاتجاه نحو الاستيراد، وفى سبيل ذلك تقوم الحكومة بدورها وتأخذ زمام المبادرة فى الالتزام بدعم الصناعة الوطنية فى المشتريات الحكومية والتى تمثل جزءًا كبيرًا من حجم الاستهلاك فى الصناعة، وذلك من خلال طرح مناقصات جديدة لتنشيط السوق، والالتزام بالأفضلية للمنتج الوطنى فى تلك المناقصات، وأيضًا دفع المستحقات المتأخرة للمصانع. وتابع أن الحكومة عليها دور مهم فى عودة الأمن إلى المناطق الصناعية والتى تتعرض للنهب، وأيضًا على الطرق، لأنه لا اقتصاد دون استقرار أمنى.
 5 إعادة هيكلة النظام الضريبى وإعداد خريطة ضريبية للمجتمع
 يجب إعادة النظر فى التشريعات والقوانين الرقابية الحالية وإعداد خريطة ضريبية للمجتمع، وذلك يمكن بإقرار زيادة الضريبة على الدخول التى تزيد على 10 ملايين جنيه سنويّا بنسبة %5 مما يوفر مبلغًا مناسبًا، إلى جانب الإسراع فى تنفيذ وتطبيق الضريبة العقارية بعد تعديلها، ويمكن أن يتم فرض ضريبة إضافية على السلع الكمالية المستوردة بعد إعداد قائمة دقيقة بها، خاصة تلك التى تتسم بمرونة فى الطلب عليها، وهو ما يسهم إيجابيّا فى اتجاهين، الأول: تخفيف العبء عن ميزان المدفوعات. والثانى: تقليص عجز الموازنة العامة من خلال زيادة الإيرادات.
 إضافة إلى ضرورة القيام بحصر شامل لإعداد خريطة ضريبية، فهناك ما يقرب من 4 ملايين ممول لا تعلم مصلحة الضرائب عنهم شيئًا يصنفهم جهاز التعبئة والإحصاء إلى 3.5 مليون ممول للصناعات الحرفية ونصف مليون ممول للمهن الحرة يجب العمل على إدخالهم فى منظومة الضرائب.
 6 ضم الصناديق الخاصة للموازنة العامة
 يجب أن يتم ضم أموال الصناديق الخاصة التابعة لجهات حكومية إلى الموازنة العامة للدولة، بهدف تدبير موارد مالية إضافية للموازنة وإحكام السيطرة على هذه الصناديق. حيث تصل جملتها إلى 87 مليار جنيه وينفق %75 منها فى مصروفات غير حقيقية، وأغلب هذه الصناديق ليس لها لوائح مالية معتمدة من وزارة المالية، إضافة إلى عدم انضباط الرقابة المالية على الصرف من موارد هذه الصناديق.
 وتزداد مطالب الخبراء بضم أموال هذه الصناديق لأن هناك ملايين الجنيهات بها لا تدخل فى الاقتصاد بشكل حقيقى.
 7 وضع سلم أولويات للدولة والتوجه نحو القطاعات الأكثر أولوية
 يجب وضع سلم أولويات للدولة والتوجه بالإنفاق العام نحو القطاعات الأكثر أولوية، أى تلك التى تشبع الحاجات الاجتماعية للقاعدة العريضة من الشعب لا تلك التى تشبع حاجات فئة ذات فعالية اقتصادية قوية بقصد تحقيق العدالة الاجتماعية، وهذا يعد هدفًا ذا أبعاد اقتصادية عميقة التأثير، ومن المهم محاولة الاعتماد على مصادر حقيقية فى تمويل الإنفاق العام، وترشيد الإنفاق فى المجالات الإدارية والبعد عن الإنفاق المظهرى وتعدد الإدارات بدون مبرر.
 8 تفعيل الحد الأقصى للأجور للمؤسسات العامة أو الخاصة
 هناك فجوة عميقة فى الأجور داخل المؤسسات المصرية سواء العامة أو الخاصة، فهناك حاجة ملحة لتطبيق الحد الأقصى للأجور لما يمثله من حاجة اقتصادية واجتماعية حيث سيقابلها زيادة الإنتاج وضخ استثمارات جديدة، حيث يمكن إلزام حكومة الجنزورى بتنفيذ المشروع مع الأخذ فى الاعتبار الظروف الاقتصادية التى يمر بها البلد والضغوط التى تعرض لها أصحاب المصانع وعدم استقرار الأوضاع، هذا القرار يمكن أن يوفر لموازنة الدولة حوالى 62 مليار جنيه وذلك لأن موازنة 2011 - 2012 تضم 105 مليارات جنيه لرواتب الموظفين بالقطاع الحكومى وقطاع الأعمال العام بالإضافة إلى 85 مليار جنيه لرواتب المستشارين.
 9 بحث قروض لسد عجز الموازنة العامة أقل فوائد
 الاقتراض من الدول العربية بشروط ميسرة مثل الاقتراض من صناديق التنمية العربية، ومن المؤسسات العربية بقروض ميسرة وفترة سماح مناسبة وفترة سداد طويلة، لتجنيب الأجيال المقبلة أعباءها، ويجب أن نتذكر دائمًا عيوب الاقتراض من الخارج التى تتمثل فى ارتفاع تكلفة الديون.
 10 تقنين أوضاع الأراضى الصحراوية وضخ استثمارات جديدة
 إعادة هيكلة الأراضى الصحراوية، بعمليات استصلاح جادة، وضخ استثمارات تتناسب مع المساحات بمختلف المحافظات، وإعادة إقامة مشروعات زراعية يستفيد منها شباب الخريجين والمنتفعون ومنع استغلال أراضى الدولة وثرواتها دون وجه حق، وكانت وزارة الزراعة تقدمت بمذكرة للدكتور عصام شرف، رئيس الوزراء الأسبق، لتقنين جميع الأراضى المستصلحة التى استحوذت عليها الشركات فى عصر مبارك.

الأحد، 11 ديسمبر 2011

صور من ثبات العقيدة

صور من ثبات العقيدة
 القصص احد وسائل القرآن الكريم لأبلاغ دعوته وتثبيتها شأنها في ذالك شأن الادلة التي يوضحها لنا القرآن في قدرة الله وعظمته في البعث والحساب وخلق الكون والقصة وسيلة من وسائل تربية النفس علي طاعة الله والخوف من العقاب لذلك كان القرآان حريصا علي ان يذكر الناس ما وراء القصص من المعاني والعظات النافعة لهم في شتي عصورهم واوطانهم خصوصا حين تصدر عن مصدر لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا خلفه لذلك حينما تناول القرءان صورة الكهف اهتم بالهدف الاساسي وهو ثبيت العقيدة واثارها في نفوس اصحابها حين تمسكوا بها فما زادهم الا ثباتا علي الحق ولتوضح للمسلمين في كل العصور الثبات علي عقيدتهم امام ما يتعرضون له من محن وثابت ذلك في صورة الكهف التي تناولت ثلاث صور من الثبات علي العقيدة                                              
1-فتية آمنوا بربهم ففروا بعقيدتهم الي الله فربط الله علي قلوبهم فلم يخشوا من جبروت الملك وطغيانه.قوله تعالي (نحن نقص عليك نبأهم بالحق انهم فتية ءآمنو بربهم وزدناهم هدي )
ان الايمان وحده هوا صانع كل المعجزات وهوا الذي يغير النفوس تغيرا يجعلها تقبل التكاليف والواجبات والتضحيات ومشقات الدعوة وها نحن مع باقة عطرة من فتية ءامنو بربهم فجعل قلوبهم تتعالي علي زخارف الحياة وشهواتها ففرو بعقيدتهم لما هددهم الطاغية وهم علي يقين ان الذي خلقهم لا ينساهم قال ابن كثير رحمه الله فذكر تعالي انهم فتية اي شباب وهم اقبل للحق من الشيوخ الذين قد عتوا وانقسموا في دين الباطل لذالك كان اكثر المستجيبين لله تعالي ولرسوله (صل الله عليه وسلم )شبابا .واما المشايخ من قريش لم يسلم منهم الا القليل وهكذا اخبر تعالي عن اصحاب الكهف انهم كانوا فتية شبابا ءآمنوا بربهم اي :اعترفوا له بالوحدانية فالغاية من هذه القصة تثبيت العقيدة عند اهلها في مواجهة اهل الباطل وها هي سورة الكهف توضح للمستضعفين في مكة الذين دخلو الاسلام وقد لاقو ما لاقو من ايذاء بسبب العقيدة التي ارتضوها واستمسكو بها تسلية لهم عن حالهم ليوضح لهم القرآن ان هناك الكثيرون الذين تحملوا وفرو بدعوة الله الي الكهف وزادهم الله ايمانا رغم ان هؤلاء الفتية الذين فروا لم يعرف بعضهم بعض وانما جمعهم الذي جمع قلوبهم علي الايمان وقد جعل كل واحد منهم يكتم ما هو عليه من اصحابه وهم جالسون تحت الشجرة حتي قال احدهم فلينظر كل واحد منكم بأمره فقال آخر اما انا فاني والله رأيت ما قومي عليه فعرفت انه باطل وانما الذي يستحق ان يعبد وحده ولا يشرك به شئ هوا الله الذي خلق السماوات والارض وما بينهما .فقال كل واحد منهم ذلك حتي توافقو كلهم علي كلمة واحده فصارو يدا واحده فأتخذو الكهف معبدا يعبدون الله فيه.وذلك ما حدث للحبيب (صل الله عليه وسلم )وصاحبه الصديق حين لجأ الي غار حراء فقال رسول الله للصديق (يا ابا بكر ما ظنك باثنين الله ثالثهما)انه غار ضيق وكهف ضيق الا ان اللله يجعل برحمته الكهف فضاء فسيح رحب تنتشر فيه الرحمة وتشملهم بالرفق واللين انه الايمان الذي يملأ قلب المؤمن فلا ينظر الي ضيق المكان وانما ينظر الي رحمة الله .لذلك كانت ثورة 25 يناير اكبر دليل علي تثبيت العقيدة فاذا كان الكهف قد جمع الفتية علي هدف واحد فكذالك ميدان التحرير قد جمع الشباب علي هدف وواحد هوا ازالة الباطل بكل ما فيه من فساد واستبداد لقد جمع الله قلوب هؤلاء الشباب علي الفيس بوك يحدد هذا اليوم وقد اختاروا ميدان التحرير هوا المكان دون ان يعرف بعضهم بعضاوكأننا نشعر امام معجزة اخري من معجزات الله في تجمع  القلوب الصادقة التي تعارفت مع بعضها في ميدان التحرير لتلتقي مع هدف واحد مثلما تجمع اصحاب الكهف فروا بعد ان تركوا اثرا عظيما وفر الحبيب مع الصديق من مكة لينشر دعوته في كل مكان وها نحن جعلنا اللقاء في ميدان التحرير ليعبر كل منا عما يحمله .ولكني اتمني ان يختار كل منا كهفه هو قلبه يملئه بالايمان بالله ورسوله ويغذيه بالطاعات والتوكل علي الله .لذالك اجعل كهفك في قلبك في بيتك في نفسك في ميدان التحرير الذي هواكبركهفا لنا جميعا       
   ثم تناولت قصة الكهف صورة اخري من صور تثبيت العقيدة 
2-قصة الرجلين والجنتين لنا مثلا للقيم الزائلة والقيم الباقية وترسم نموذجين لنفس المؤمن الفقير الذي يتعرض لفتنة المال حين يفتخر عليه صاحبة الغني بماله وبعياله وتبطره بالنعمة فينسي القوة الكبري التي تسيطر علي اقدار الناس والحياة ويظن ان هذه النعمة خالده وكأنها تقص لنا نموذج شعرنا به في ثورة 25 يناير حين اعتقد المفسدين من نظام الحاكم ان جنتهم لن تزول ابدا قالها قبلهم صاحب الجنة حين اخذ بيد اخيه المؤمن ودخل الحديقةيطوف به فيها ويريه ما فيها من اشجار وثمار وانهار وهوا ظالم لنفسه العجب والكفر قوله تعالي :(قال ما أظن ان تبيد هذه ابدا وما اظن الساعة قائمة )ثم يقول صاحبه الفقير وهوا  يحاوره في قوله تعالي:(اكفرت بالذي خلقك من تراب ثم من نطفة ثم سواك رجلا لكنا هوا الله ربي ولا اشرك بربي احدا ) وتسير المجادلة بينهم وتكون المفاجأة المدهشة فيتحقق رجآء المؤمن بزوال النعيم عن الكافر وينقلب السياق من مشهد البهجة والازدهار الي مشهد البوار والدمار فهلكت جنته واستولي عليها
  الخراب ثم يقول افلكافر بالنعمة قوله تعالي (ويقول يآليتني لم اشرك بربي احدا)ندم حين لا ينفع الندم .قال تعالي (ولم تكن له فئة ينصرونه من دون الله وما كان منتصرا ) هكذال ثتبت لنا تلك القصة سنة الله في الكون وكأن احداث 25 يناير تتكرر  في تلك القصة فالرجل الفقير هوا الشعب المصري الذي عاني من ظلم وحرمان وفساد الحاكم والزراء الذين ظنوا بأنهم سينعمون بتلك النعم طوال العمر فيشاء الله ان ينقلب الحال ويتحاكم هؤلاء عن الفساد والاموال التي نهبوها من الشعب ويدخلون السجن وترد الاموال الي اصحابها رآوا خرابا يطاردهم وهوا السجن الذي لا مفر منه سبحان الله لقد نسوا الله فنساهم وما زالت الايام المقبلة خير دليل علي عون الله ورحمته بشعب مصر العظيم الذي اراد
            لنفسه حياة كريمة حلم بها منذ ثلاثون عاما
        ثم تحكي لنا قصة الكهف صورة ثالثة من ثبات العقيدة
     3-صورة الملك الصالح الذي اتاه الله من كل شئ وفتح البلاد علي يديه وعدل بين الرعية وهذا ما ننتظره في الايام القادمة بعد ثورة 25 يناير 2011 ليأتي حاكم صالح يعدل بين الرعية وليكون ميدان التحرير هوا المكان وليكن القلب المؤمن هوا الكهف الذي يصنع كل المعجزات وليكن الشباب هم صناع    المعجزات واختم  مقولتي :
اذا الشعب يوما أراد الحياة           فلا بد ان يستجيب القدر  
             بقلم أ/هناء البحطيطي